لا يمثل صنع الدفاتر مجرد هواية بالنسبة إلى ثيا سيلين غرونستاد التي تُعرَف باسم @theacceline على قنوات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها. وتقول عن هذا: "أصبح جزءًا كبيرًا من روتيني اليومي".
ثيا طالبة نرويجية تدرس في مانشستر في المملكة المتحدة، وهي محبة للسفر، وبدأت في صنع دفاتر القصاصات الفنية عندما زارت اليابان منذ بضع سنوات فقط، حيث تُولي الثقافة اليابانية أهمية خاصة لكيفية تقديم الأشياء العادية. وبدأ الأمر معها بشكل بسيط عندما حصلت على تذكرة قطار جميلة ولم تعرف أين تضعها.
تؤكد ثيا أن مبدأ صنع دفاتر القصاصات الفنية بسيط، وتقول: "مسموح أن تضيف أي شيء. إذا استقللت قطارًا، فاحتفظ بالتذكرة، وإذا سافرت بالطائرة، فاحتفظ ببطاقة الصعود، وإذا ذهبت إلى متحف، فخذ من هناك خريطة للمتحف أو أي شيء مشابه". وعلى عكس البعض، تحب ثيا إضافة عنصر للتنظيم. "إذا ذهبتُ إلى مدينة جديدة، أضع كل هذه الأشياء في صفحة واحدة تحمل اسم المدينة حتى يمكنني الرجوع إليها وتكون ذكرى مثالية".
عندما بدأت ثيا في صنع دفاتر القصاصات، كان الأمر مرتبطًا بالسفر بشكل أساسي؛ إذ كانت تجمع بحماس كل الأشياء التي تراها لأول مرة في الأماكن الجديدة، لكنه أصبح الآن جزءًا من حياتها اليومية. وتقول: "بينما أتجول في مانشستر، ألتقط أي شيء، وإذا ذهبتُ إلى متحف أو مطعم أو خرجتُ لتناول العشاء مع أصدقائي، فإنني أضع كل شيء في دفتر قصاصاتي".
تتحدث ثيا هنا عن ممارستها في صنع دفاتر القصاصات، وكيف تضفي السكينة واليقظة الذهنية على حياتها المزدحمة. كما توضح كيف يمنحها صنع دفاتر القصاصات ذكريات ملموسة ويدفعها إلى التأمل. وأخيرًا، تكشف كيف ساعدتها الطابعة المحمولة Canon Zoemini 2 وتطبيق Canon Mini Print في توسيع نطاق إبداعها وتوثيق تجاربها ومشاعرها بطريقة تبقى بمرور الوقت.
تحويل اللحظات إلى ذكريات: صنع الدفاتر البصرية باستخدام طابعة محمولة من Canon
تخصص ثيا وقتًا للهدوء والإبداع في حياتها النشطة. © آدم بيستر
تمثل الصور جزءًا أساسيًا من دفاتر ثيا، حيث تنسقها باستخدام تطبيق Mini Print من Canon وتطبعها باستخدام الطابعة المحمولة Canon Zoemini 2. © آدم بيستر
صنع الدفاتر واليقظة الذهنية
يكمن جزء من جاذبية صنع الدفاتر في أنه ينشئ ذكريات دائمة: "من الرائع أن تكون ذكرياتي ملموسة أمام عيني على الورق". تستمتع ثيا بملمس الورق وطابعه المادي وإحساسه، وتقول "أعشق الشعور بالخامات المختلفة واستخدام الأقلام المتنوعة". ومع ذلك، فإن خطوات صنع الدفاتر بالنسبة إلى ثيا أهم من النتيجة النهائية نفسها.
"يهدأ عقلي تمامًا من ضجيج التفكير، وأركز على الفعل وحسب. وأعتقد أن هذا مهم حقًا في عالم اليوم عندما نكون جميعًا ملتصقين بهواتفنا ومتابعين لوسائل التواصل الاجتماعي طوال الوقت".
"عادةً ما يكون صنع الدفاتر جزءًا من روتيني الليلي، حيث أحب قضاء ساعة أو ساعتين بلا شاشات، فقط لأتأمل يومي، ويساعدني هذا في التركيز على اللحظة الحالية والابتعاد عن الهاتف، ويمنحني فرصة للتعبير عن إبداعي، كما أنه طريقة ممتعة لإنهاء اليوم. إضافة إلى أنه علاج نفسي فعال للغاية وسط الحياة المليئة بالانشغالات".
عند ممارسة نشاط صنع دفاتر القصاصات الفنية، يمكن إضافة أي شيء تقريبًا، إما لأن هذا الشيء يوثق ذكرى لحظة عابرة أو لأنه ببساطة ذو شكل جميل. © آدم بيستر
اطبع من Canon Zoemini 2 على ملصقات دائرية مقصوصة سابقًا لإضافة المزيد من الألوان والتنوع إلى دفترك. © آدم بيستر
التقاط أروع اللحظات
تكشف ثيا أنها كانت تصنع دفاتر القصاصات منذ صغرها، لكنها لم تكن تحب ما تصنعه أبدًا لأنها كانت تريد أن يكون كل شيء مثاليًا. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما أدركت أن جمال النتيجة النهائية لم يكن هو الهدف.
"لا توجد قواعد، افعل فقط ما تراه مناسبًا في حينه، فلا يقتصر الهدف على التقاط الأشياء الجميلة أو الرائعة فحسب، بل يمتد إلى تسجيل اللحظة وشعورها حينها، وهذا ما يجعل اللحظة حقيقية. أجد الكتابة مملة، لذا قد أضيف فقرة قصيرة حول شعوري أو ما كنت أفعله، لكن الصورة هي التي تتحدث بشكل أساسي".
"أستطيع بعد ذلك أن استرجع مشاعري في هذه اللحظات، ومن اللطيف أن أتذكر حتى التجارب الصعبة وأستخلص منها العبر. يساعد هذا في التواصل مع كل أبعاد شخصيتك، حتى لو تغيرت. وتحكي النتيجة في حد ذاتها قصة، فإذا كانت الصفحة مليئة بالألوان النابضة بالحياة، فربما كان يومًا جيدًا؛ أما إذا كانت زرقاء ذات ألوان قليلة، فربما لم يكن اليوم جيدًا بما يكفي. وهكذا يعكس التمثيل البصري مشاعري الحقيقية بشكل عفوي من دون تفكير".
تقول ثيا: "لدي حقيبة صغيرة أضع فيها كل المستلزمات التي أراها ضرورية، وطابعة Canon Zoemini 2 الصغيرة الحجم تناسب هذه الحقيبة تمامًا!". تعمل الطابعة بالبطارية وتتصل بالهاتف الذكي لاسلكيًا، لذا لا توجد حاجة إلى حمل أي كابلات. © آدم بيستر
تعتمد طابعة Canon Zoemini 2 على تقنية ZINK™ التي لا تستخدم حبرًا، لذا لا توجد خراطيش حبر كبيرة الحجم، كما تكون معبأة بورق ذي ظهر لاصق بداخلها بحيث يمكنك ببساطة نزع هذا الجزء ولصق الصور في الدفتر على الفور. © آدم بيستر
دفاتر الصور
أصبحت الصور مكونًا أساسيًا في دفاتر ثيا، لكن هذا لم يكن الحال دائمًا. وتشرح قائلة: "لم تكن لدي طابعة متاحة أبدًا". "لكني كنت أحب أكشاك الصور. وأحب وضع الصور في دفاتري، فهي تسمح لي بتذكر هيئتي في تلك اللحظات أو إحياء ذكرى المشاهد التي رأيتها. كما أنها تضيف دائمًا شيئًا مختلفًا وتجعل من السهل استرجاع أيام ماضية والتأمل فيها. وإذا كانت الأيام مهمة، فإن الصور تثير كثيرًا من المشاعر".
"ألتقط كثيرًا من الصور على هاتفي، وهذا أصبح واقعًا في حياة الجميع، لكن هذه الصور تتُرك متراكمة بلا فائدة على هواتفنا. أما الطباعة فتجعل الذكرى شيئًا ماديًا وملموسًا".
الآن، بعد أن امتلكت ثيا طابعة Canon Zoemini 2، أصبح بإمكانها الطباعة في أي وقت تريد. إنها الأداة التي تستخدمها لإضافة صور الهاتف مباشرةً إلى دفترها مع الحفاظ على سلاسة عملها الإبداعي من دون انقطاع.
تتميز الطابعة بأنها صغيرة الحجم وتعمل بالبطارية وتتصل بالهاتف الذكي لاسلكيًا، وهذا يعني أنه يمكن استخدامها في أي مكان. "أستطيع حملها معي في حقيبتي والسفر بها، وأحيانًا أعمل على دفتر قصاصاتي في أثناء التنقل أينما كنت، مثلما أفعل في المقهى عندما ألتقي بأصدقائي". تجعل الطابعة Canon Zoemini 2 عملية الطباعة سهلة وفورية، حيث تطبع من دون حبر، لذا لا تحتاج أبدًا إلى إعادة تعبئتها، كما أن الصور التي تنتجها مقاومة للتلطخ والماء وجاهزة للاستخدام والمشاركة بمجرد خروجها من الطابعة. وتتميز الصور المطبوعة بظهر لاصق، ما يعني أنك لا تحتاج إلى أي نوع من أنواع اللصق وستتمكن من إضافة الصور إلى دفترك في أي موقف تقريبًا.
"أحب حقًا المزايا المتنوعة التي تتميز بها طابعة Canon Zoemini 2، فهي صغيرة جدًا وتلبي كل احتياجاتك!"
بفضل طابعة Canon Zoemini 2 وتطبيق Canon Mini Print يمكن لثيا طباعة الصور على الفور بعد تنسيقها لتناسب أجواء اللحظة التي ترغب في توثيقها. © آدم بيستر
تكتشف ثيا أن العملية الإبداعية ليست شيئًا يمكن التخطيط له أو توجيهه، وأن التوازن بين الكلمات والصور يظهر بشكل طبيعي. © آدم بيستر
صنع الدفاتر الإبداعي
تحب ثيا استخدام تطبيق Canon Mini Print لإعادة تنسيق صورها وإضافة لمسات إبداعية إليها. "يضم التطبيق الكثير من الميزات الرائعة، فهناك أجد ملصقات أحبها يمكنني إضافتها إلى الصور، مثل شكل القلوب الصغيرة. كما يحتوي على كثير من قوالب التخطيط والفلاتر الممتعة التي تمكِّنك من منح الصور مظهرًا خاصًا مناسبًا للأعياد أو جعلها تبدو كأنها التُقطت في كشك تصوير. إنه تطبيقي المفضل وأنا أستخدمه كثيرًا. وأحب أيضًا خيار دمج الصور لأنه يمكنني من إنشاء صور أصغر ثم قصها بحيث تكون بالحجم الذي أرغب فيه".
وتضيف: "غالبًا ما أصمم صورة واحدة لتناسب الصفحة، ثم أضيف صورة عادية لشيء أراه جميلاً. أحب المزج بين العناصر المختلفة، واستخدام ميزات ممتعة مثل الإطارات والفلاتر والرسومات الإبداعية، وكلما تنوعت التراكيب والتأثيرات في الصفحة، استمتعت بالنظر إليها أكثر".
تشارك ثيا شغفها بصنع دفاتر القصاصات مع مجموعة Sisterhood of the Travelling Journal، وهي مجموعة غير رسمية تضم عاشقات دفاتر رحلات السفر يتناقلن دفترًا جديدًا كل شهر تقريبًا، ويمكن لكل عضوة إضافة ما تشاء إلى هذا الدفتر بأسلوبها الخاص قبل تمريره إلى غيرها. وتعلق ثيا قائلة: "من الرائع أن يكون لديك مجتمع لمشاركة صنع الدفاتر معه". "أنا أستمد الكثير من الإلهام من الفتيات الأخريات. فمن السهل جدًا أن تتقيد بما تحب، لكن المتعة الحقيقية تمكن في كسر الروتين ومحاكاة إبداعات الفتيات الأخريات!"
يتيح تطبيق Canon Mini Print لثيا تطبيق الفلاتر، وإضافة أشكال مثل القلوب، وحتى رسم رسومات إبداعية حرة لتنسيق كل صورة بأسلوبها الخاص. © آدم بيستر
بالنسبة إلى ثيا، يمثل صنع الدفاتر فرصة لإنشاء شيء شخصي ملموس ودائم يمكنها الرجوع إليه لإحياء الذكريات العزيزة في السنوات القادمة. © آدم بيستر
إنشاء دفاتر بصرية
ما النصيحة التي يمكن أن تقدمها ثيا إلى الأشخاص الذين يبدؤون في دخول عالم صنع الدفاتر؟ "من المهم أن تتذكر أنه لا توجد قواعد، وأن المتعة تكمن في فعل ما يمليه عليك شعورك الداخلي".
تنصح ثيا باستخدام الصور. "إذا كنت تريد مراجعة ذكريات الماضي، فستجد أن الصور تضفي عنصرًا ممتعًا. وإذا كنت تدون أمنياتك في الحياة، فإن إضافة صورة صغيرة قد تساعد في تجسيد هذه الأمنيات بطريقة ما. يمكنك اختيار مسارك الخاص وإضافة أي صورة تريدها، مثل إنشاء لوحات ترتيب الأفكار أو تضمين صور للحيوانات الأليفة والأصدقاء وأفراد العائلة لتتذكرهم.
"أهم عنصر في هذه الممارسة هو الخطوات نفسها. ما عليك سوى التفكير في الأشياء ودع إبداعك يتدفق ولا تجعل المظهر الجمالي يعوقك".
وجدت ثيا أن طابعة Canon Zoemini 2 كانت مصدر إلهام لها في ممارسة صنع الدفاتر. "إنها متنوعة المزايا للغاية وسهلة الحمل، بحيث يمكنك التفكير في الأشياء واستخدامها فورًا أينما كنت، إنها لا تقيدك أو تحد من إمكاناتك".
"من الممتع حقًا امتلاك هذه الطابعة. إنها تجعلك أكثر إبداعًا وتحررك من كل الحدود".
بقلم أليكس سامرزبي
منتجات ذات صلة
-
Canon Zoemini 2 [وردي وذهبي]
احصل على مطبوعات فورية من هاتفك الذكي في أي وقت وفي أي مكان بفضل طابعة Zoemini 2 بحجم الجيب والتي تعمل بالبطارية. -
SELPHY QX20 [رمادي داكن]
كن مبدعاً مع لحظات الحياة المميزة مع مطبوعات جميلة يمكنك إنتاجها أثناء التنقل بمقاسَين بواسطة جهازك الذكي -
SELPHY CP1500 [أبيض]
يمكنك إنتاج مطبوعات غنية بالألوان تدوم طويلاً في ثوانٍ باستخدام طابعة الصور الصغيرة الحجم هذه والسهلة الاستخدام.